استيطانٌ ثم مرقب
تقوم القلعة على أنقاض موقع استيطانٍ أقدم، بُني فوقه حصن مراقبة في الفترتين الرومانية والبيزنطية. وقد رُجِّح أن الموضع هو «كايكيليانا» الرومانية، والتعيين غير مستقرّ.
جسر منبج
أقدم اسمٍ تعطيه المصادر العربية لهذا الموضع ليس «نجماً» بل «جسر منبج». ويُروى أن الخليفة عثمان أمر ببناء جسرٍ على الفرات هنا، يحمل الطريق من حلب نحو حرّان.
نجم، من قوّاد مروان
يذكر ملف المديرية أن القلعة سُمّيت باسم نجم، ويصفه بأنه أحد قادة مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية، وأنه بناها. ولم نجد خارج الملف ما يؤكّد الرجل.
الحصن يصير ذا شأن
يبرز الموضع حصناً ذا شأن بعد انتصار الحمدانيين سنة ٩٤١. ومنه يراقب الحمدانيون، ثم المرداسيون من بعدهم، المعبر.
معقلٌ عشائري
تنتقل السيطرة إلى بني نمير، فيحفظون الصخرة معقلاً حتى القرن الثاني عشر. وفي هذه الفترة يشيع اسم «نجم».
نور الدين يعيد البناء
يعيد نور الدين محمود زنكي، صاحب حلب، بناء الحصن — والعمل في إثر زلزالٍ ضرب بلاد الشام الشمالية.
الظاهر غازي يأخذها
يغزو الظاهر غازي بن صلاح الدين، وهو صاحب حلب منذ ١١٨٦، الجزيرةَ فيأخذ منبج وقلعة نجم وقلعة جعبر. ثم يعيد تحصين ما فتح.
سبع سنوات، ونقشٌ يقولها
يعيد الظاهر بناء قلعة نجم على صورتها الحالية، ويضيف إليها قصراً وحمّاماً وجامعاً. والتواريخ ليست استنتاجاً: بل محفورةٌ بالنسخ في شريطٍ فوق الباب.
الغزوات
تجلب غزوات المغول في أواخر القرن الثالث عشر والقرن الرابع عشر الخراب إلى القلعة.
حصار
يلجأ أحد زعماء العرب إلى القلعة، فتحاصرها القوات العثمانية وتصيبها بأضرار.
تسجيلٌ ووجيبة
تُسجَّل قلعة نجم ضمن المواقع الأثرية في ريف حلب بالقرار ١٢٦/آ، مع وجيبة حماية مئتي متر حولها.
إغلاق سدّ تشرين
ترتفع البحيرة. فتغرق الجزيرتان والمخاضة وخطّ جسر القوارب. تحتفظ القلعة بعلوّها فوق الماء، وتفقد سببها.
تبدّل اليد على المنطقة
تتبدّل اليد على منبج وريفها في أثناء الثورة السورية. وتخرج القلعة من ذلك قائمة.
الجدار الجنوبي الشرقي
ينهار جزئياً أعلى الجدار الدفاعي عند الزاوية الجنوبية الشرقية بعد ربيعٍ قاسٍ، ويتبيّن أن ترميماً سابقاً لم يُحسَن. فتعيد مديرية آثار منبج بناء المقطع على خمس مراحل.

