قلعة نجمالفرات، منبج English
التل من الجنوب، والكسوة تحمل الأسوار
Touristech

التاريخ

من مرقبٍ على مخاضة، إلى قلعةٍ أيوبية لها تاريخ بناءٍ محفور، إلى شاطئ بحيرة.

قبل التاريخ المكتوبقبل القلعة

استيطانٌ ثم مرقب

تقوم القلعة على أنقاض موقع استيطانٍ أقدم، بُني فوقه حصن مراقبة في الفترتين الرومانية والبيزنطية. وقد رُجِّح أن الموضع هو «كايكيليانا» الرومانية، والتعيين غير مستقرّ.

القرن السابعالجسر

جسر منبج

أقدم اسمٍ تعطيه المصادر العربية لهذا الموضع ليس «نجماً» بل «جسر منبج». ويُروى أن الخليفة عثمان أمر ببناء جسرٍ على الفرات هنا، يحمل الطريق من حلب نحو حرّان.

القرن الثامنالاسم

نجم، من قوّاد مروان

يذكر ملف المديرية أن القلعة سُمّيت باسم نجم، ويصفه بأنه أحد قادة مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية، وأنه بناها. ولم نجد خارج الملف ما يؤكّد الرجل.

٩٤١حمداني

الحصن يصير ذا شأن

يبرز الموضع حصناً ذا شأن بعد انتصار الحمدانيين سنة ٩٤١. ومنه يراقب الحمدانيون، ثم المرداسيون من بعدهم، المعبر.

حتى ١١٢٠ على الأقلبنو نمير

معقلٌ عشائري

تنتقل السيطرة إلى بني نمير، فيحفظون الصخرة معقلاً حتى القرن الثاني عشر. وفي هذه الفترة يشيع اسم «نجم».

١١٤٦–١١٧٤زنكي

نور الدين يعيد البناء

يعيد نور الدين محمود زنكي، صاحب حلب، بناء الحصن — والعمل في إثر زلزالٍ ضرب بلاد الشام الشمالية.

١٢٠٢أيوبي

الظاهر غازي يأخذها

يغزو الظاهر غازي بن صلاح الدين، وهو صاحب حلب منذ ١١٨٦، الجزيرةَ فيأخذ منبج وقلعة نجم وقلعة جعبر. ثم يعيد تحصين ما فتح.

٦٠٥–٦١٢ هـ · ١٢٠٨–١٢١٥القلعة التي تراها

سبع سنوات، ونقشٌ يقولها

يعيد الظاهر بناء قلعة نجم على صورتها الحالية، ويضيف إليها قصراً وحمّاماً وجامعاً. والتواريخ ليست استنتاجاً: بل محفورةٌ بالنسخ في شريطٍ فوق الباب.

أواخر ق ١٣ – ق ١٤المغول

الغزوات

تجلب غزوات المغول في أواخر القرن الثالث عشر والقرن الرابع عشر الخراب إلى القلعة.

١٨٢٠عثماني

حصار

يلجأ أحد زعماء العرب إلى القلعة، فتحاصرها القوات العثمانية وتصيبها بأضرار.

١١ آب ١٩٨٣الحماية

تسجيلٌ ووجيبة

تُسجَّل قلعة نجم ضمن المواقع الأثرية في ريف حلب بالقرار ١٢٦/آ، مع وجيبة حماية مئتي متر حولها.

١٩٩٩الماء

إغلاق سدّ تشرين

ترتفع البحيرة. فتغرق الجزيرتان والمخاضة وخطّ جسر القوارب. تحتفظ القلعة بعلوّها فوق الماء، وتفقد سببها.

٢٠١٦الثورة

تبدّل اليد على المنطقة

تتبدّل اليد على منبج وريفها في أثناء الثورة السورية. وتخرج القلعة من ذلك قائمة.

تشرين الثاني ٢٠٢٢الترميم

الجدار الجنوبي الشرقي

ينهار جزئياً أعلى الجدار الدفاعي عند الزاوية الجنوبية الشرقية بعد ربيعٍ قاسٍ، ويتبيّن أن ترميماً سابقاً لم يُحسَن. فتعيد مديرية آثار منبج بناء المقطع على خمس مراحل.

الدرج الحجري يصعد على قوسه إلى الباب، والبحيرة خلفه
Directorate-General of Antiquities and Museums